السلطان ابو حمو موسى الزيانيThis is a featured page

السلطان ابو حمو موسى الزياني - AMMI-MOUSSA
السلطان ابو حمو موسى الزياني - AMMI-MOUSSA
السلطان ابو حمو موسى الزياني - AMMI-MOUSSA
السلطان ابو حمو موسى الزياني - AMMI-MOUSSA
السلطان ابو حمو موسى الزياني - AMMI-MOUSSA

السلطان ابو حمو موسى الزياني - مدينة عمّي موسى ترحب بكم


علم  الزيانيين

علم االمرينيينالسلطان ابو حمو موسى الزياني - مدينة  عمّي موسى ترحب بكمبن حضرية
غطاء منسوج من عمي موسى
ولاية السلطان أبي حمو موسي الأول
هالقول الاول عن كتاب عمي موسى قبعة الثوار لمحمد لحسن
هو السّلطان أبو حمو بن السّلطان أبي سعيد عثمان بن السّلطان يغمرا سن بن زياّن.
ولد في سنـــة 665ه—1266م وبويع بتلمسان يوم وفاة أخيه السّلطان أبي زيّــان الأوّل:
يوم الأحد 21 شهرشوال من عام670 ه—26ابريل 1307م وكان شجاعا شديدا في غير قساوة ، لينا في غير ضعف، حازما صارما ، وهو أوّل من أحــدث في هذه الدّولة مراسيم الملك ومصطلحات تنظيمات القصر وتشريفاته
القول الثاني

هو سلطان بني زيان و حجة بلاد المغرب على سلاطين الأقاليم و البلدان و سيد زناتة الكرّار من الزّيبان و رافع أمجاد تلمسان السّلطان الفارس الأديب الشاعر النبهان أبو حمّو موسى بن يوسف بن عبد الرحمن بن يحي بن يغمراسن بن زيان ولد بغرناطة سنة 723 هـ /1323 م حين كان أبوه يوسف أبو يعقوب منفيا إليها ثم عاد به أبوه إلى تلمسان و نشأ بها أديبا كيّسا ينظم الشعر و شهد أفول دولة بني عبد الواد الأولى سنة 737 هـ / 1336 م على يد المرينين و خرجت أسرته إلى ندرومة و اعتزلت النزاع على الملك ثم ارتحلت إلى تونس عاصمة المغرب الأدنى و كانت قاعدته للانطلاق لاسترداد ملك آباءه.
وكان بنو عبد الواد من أقوى فروع زناتة ولّاهم الموحدون أمر تلمسان و بعد ضعف بني عبد المؤمن قاموا بالدعوة لأنفسهم و بويع ليغمراسن بن زيان سنة 633 هـ / 1235 م بعد هلاك أخيه فكان مؤسس الدولة و مثبت دعائمها. و كان بنو عبد الواد بدوا رحّلا يجوبون المغرب و كان نزوحهم إلى الغرب تدريجيا حتى استوطنوا جنوب وهران وصولا إلى تلمسان وهم في الأصل من الزاب أي من نواحي بسكرة و يثبت ذلك قول أبي حمّو :
" و جئت لأرض الزّاب تذرف أدمعي *** لتذكار أطلال الرسوم الطواسم "
إذ يؤكد ان الزاب موطنه الأصلي و قد رجع إلى الزاب الأمير أبوزيان آخر عهد الدولة الزيانية و يعرف أبناءه بعائلة البوزياني .
ترك الترحال آثاره على صاحبنا فنشأ غزير العلم وافي الأدب واسع الفكر عارفا بأحوال تلمسان و ندرومة و فاس و تونس و مطلعا على طبائع أهلها و كان خبيرا ببلاد المغرب و مسالكها و قبائلها فلما استقر بتونس و ظفر بدعم صاحبها الحفصي عزم على استرداد تلمسان عاصمة أجداده و مرتع شبابه و لم يكن أبوه ملكا و لا جده و لا جد أبيه و إنما جد جده يغمراسن . فجمع الجيوش و استمال القبائل فبايعه الذواودة و بنو عامر و نصروه و في هذا يقول:
"فطوبى لعبد الواد عند ازدحامهم *** لقد جدلوا في الحرب كل مزاحم"
" و جالت خيول العامرية فوقها *** أسود الشّرا في موجها المتلاطم"
فدخل تلمسان منتصرا سنة 760 هـ/ 1359 م و أرسلت له المدن و البوادي بيعتها إذ كان أكثر أهل المغرب الأوسط موالين للبيت الزياني و في هذا يقول :
"دخلت تلمسان التي كنت أرتجي *** كما ذكرت في الجفر أهل الملاحم"
و لكن ما سلمت مدة ملكه الطويلة من الكدر فقد كان بنو مرين لا يفترون عن مهاجمة تلمسان و محاولة الاستيلاء عليها طمعا منهم في إخضاع بلاد المغرب ووراثة الدولة الموحّدية و لا يتم لهم ذلك إلا بإخضاع بابه و هي تلمسان . و قد أتعبهم أبو حمّو الثاني و أنهكهم فكان كثيرا ما ينسحب إلى الصحراء ثم يعود ليميل عليهم ميلة واحدة و في هذا قال :
"و خضت الفيافي فدفدا بعد فدفد *** لنيل العلى و الصبر إذ ذاك لازمي"
"و كم ليلة بتنا على الجدب و الطوى *** نراقب نجم الصبح في ليل عاتم"
مما جعله ألد أعداء بني مرين و يصفه ابن الأحمر الغرناطي كاتب بني مرين في مخطوطه "تاريخ الدولة الزيانية" بأقبح الصفات و أخبثها من الغدر و الجبن و الخيانة و البخل و إن دل هذا فإنما يدل على عمق حقد و كره سلاطين بني مرين لأبي حمّو و الدولة الزيّانية و وصل به الأمر أن فر إلى الزّاب موطن أجداده الأولين ثم استجمع أمره و عاد و في هذا يقول
"أنا الملك الزّابي و لست بزابي *** و لكنّني مفني الطغاة الطماطم "
وقد جعل أبو حمّو من تلمسان منارة بلاد المغرب فحصن بناءها و أكرم أهلها و جعلها محجّة للعلم و العلماء فكان الرجل إذا نبغ ابنه في العلم رحل به إلى تلمسان مثل ابن مرزوق القيرواني و المغيلي و التنسي و الونشريسي و غيرهم كثير من العلماء و الأدباء كما كانت قبلة للكثير من أهل الأندلس المهاجرين للمغرب مثل الإمام العقباني و الشاعر القيسي و ظهر من أبناءها ثلة من أهل العلم مثل أبي عبد الله الشريف التّلمساني الذي شيّد له أبو حمّو المدرسة اليعقوبية و عينه مدرسا بها و حضر بنفسه أول درس للشريف التّلمساني و كان يوقره و يجله و يفتخر به على الأمصار و قد زوجه ابنته الأميرة و يوم وفاة الشريف قال لابنه أبي محمد عبد الله الغريق " ما مات من خلفك و إنما مات أبوك لي ، لأنني أباهي به الملوك " . و كان المشور في عهده من أعاجيب بلاد المغرب في العمران و الحسن و كان يحتفل بليلة المولد النبوي احتفالا باهرا بالغا يدهش كل من حضره و يلقي فيها قصائده من المولديات و كانت ساعة المنجانة التي وصفها يحي بن خلدون في بغية الرواد من أروع مخترعات عهد أبي حمّو . و هو الذي يقول في تلمسان :
"أهل تلمسان في دولتنا *** كالشمس لدى برج الحمل "
"و لقد بذلوا في خدمتنا *** أقصى الغايات بلا كسل"
"فلهم منا عدل و ندى *** ولنا منهم أقـصى الأمل"
توفي أبو حمّو موسى الثاني سنة 791 هـ/ 1389 م بعدما تحالف ابنه أبو تاشفين مع بني مرين ضده . و كانت نهاية أكبر رجل من آل زيان بعد يغمراسن بعد حياة مليئة بالفروسية و الأدب و الشعر و السياسة و الملاحم و قد خلف الكثير من القصائد و المولديات و من آثاره كتاب "واسطة السلوك في سياسة الملوك" و هو كتاب قيم يعبر عن تجربة حياة و يتجلى في هذا الكتاب علمه الغزير و أدبه الوفير و حكمته البليغة و قد تركه كوصية لابنه .
أسباب قدوم حمو موسي إلي هذه الناحية
من المعلوم انه بعد سقوط الدّولة الموحّدية نتيجة إنهزامها في معركة حصن العقاب بالأندلس سنة 1212م ظهرت ثلاث دوّل في المغرب العربي ، أوّلها الدّولة الحفصيّـة في تونـس خلال عام 1235م والدّولة المرينية بفأس سنة 1269م ، حيث كانت كلّ دولة من هذه الدّول تسعي بأخذ زمام الحكـــــم في كامل منطقة المغرب العربي ، وتري نفسها بأنّها الأحق بخلافة الموحّديــــن .
لذا وجــدت الدّولة الزيّانية نفسها بين فكّي الأسد كما يقال ، حيث الخطر يداهمها شرقا من طرف الحفصيين تـــارة ، و تارة أخرى غربا من لدن المرينيين بالإضافة إلي خروج القبائل البربرية في المغرب الأوسط عـــن نفوذهم وتمردهم ضد الزيانيين ،فمنهم من أعلن ولاءه للحفصيين واستصراخهم ضد يغمرا سن مثل ما فعـــــل بنو توجين الذين كانت لهم قلعة تاقــدامت (بني سلامــة) وقلعة منـــتداس ،وقلعـــتة أخري بالونشريس.
إما الثعالبة بسهـــــول متيجة ومغراوة بسهول الشلف ، كانوا يستصرخون ببني مرين في فاس ضد الزيّـــــــانيين في تلمسان ، وأحيانا أخري يستصرخون بالحفصّيين في تونس. وهذا ما جعل السّلطان العبد الوادي أبو حمو موسي الأوّل يقوم باكتساح ساحق لإخضاع هذه القبائل وجمـــع شمــــل سكّان المغرب الأوسك - الجزائريين - ليكوّن ويبني دولة قويّة تكون قادرة علي الوقوف في وجه مناوئيهـا حيث قدم علي رأس جيش عرمرم متوجّها به نحو الشرق، وقد نزل به في مكان يدعي وادي نهـــــــل وبني قصره المعروف بحمو موسي قرب مازونة الذي حرّفته العامّة إلي عمّي موسي. وهــوّ مكـــان كائن بين قبائل بني توجين جنوبا ، وقبائل مغراوة شمالا والثعالبة شرقا ، كان ذلك في مطلـــع القرن الثّامن الهجري وعلي وجه التّحــديد سنة 711للهجرة . ثم شنّ هجوما كاسحا علي مغراوة بسهـــول شلف حيث التقي الجيشان وأسفرت المعركة علي قتل الآلاف ثم قدم إلي مازونــة وقتل عبد الرّحمان بن منديل أمير مغراوة آنذاك. وهكذا بقيت منطقة حمو موسي تقدم العون إلي الزيّانين عــددا وعــدّة طيلة الوجود الزيّاني إلي أن حل العثمانيون بالمغرب العربي في مطلع القــرن السادس عشر(16).و ما دام هذا الوصف التاريخي ينسب إلي العلاّمة عبد الرحمّان بن خلدون يعتبر الأ صــــدق من غيره من المؤرخين الذين تكلّموا عن هذه المنطقة في تلك الفترة، كونه كان متواجدا بها فهو الذي عــاش بالمنطقة التي قدم إليها في حــــدود سنة 1363م وبها كتب مقدّمته المشهورة في قلعـــة بني سلامـة
تاقدامت- والتي لا تبعد عن مدينة - حموموسي - إلاّ بحوالي 80 الى 85 كلوميترا منها إلي الجنــوب الغربي ،وهي احدي قلاع بني توجين. ولذا استلزم إعطاء نبذة تاريخية قصيرة عن حياة وأعمال هذا القائد المغوار أبو حمو موسي الأول حتى يمكن للقارئ أن يطلع ويتعرف علي شخصية هذا الرجــــل الفذّ وسبب مجيئه إلي منطقة بني وراغ
السلطان ابو حمو موسى  الزياني - رياض عمي موسى.
.

رياض مدينة عمي موسى  - رياض عمي موسى.

رياض   مدينة عمي موسى - رياض عمي موسى.

رياض مدينة عمي موسى - رياض عمي موسى.

رياض مدينة عمي موسى - رياض عمي موسى.
ذ
رياض مدينة عمي موسى - رياض عمي موسى.


رياض مدينة عمي موسى - رياض عمي موسى.

رياض  مدينة عمي موسى -  رياض عمي موسى.



رياض  مدينة عمي موسى - رياض عمي موسى.
ذذ
رياض  مدينة عمي موسى - رياض عمي موسى.

رياض مدينة عمي موسى - رياض عمي موسى.

رياض مدينة عمي موسى - رياض عمي موسى.



غارات أبي حمو وفتوحاته
كان أول ما افتتح به أبو حمّو أعماله الإدارية هيّ سعيه في مسالمة بني مرين ومهادنتهم ، ثــمّ لمّا اطمأنّ علي ملكه من الناحية الغربية ، اشتغل بتطهير المعاقل المجاورة و لمحيطة ، فاخذ في تذليّّـــل القبائل المنشقة عنه كمغراوة وتوجين . فانتصر عليهم ، ولكنّه لم يظفر بالأمير المغراوي راشـد بن محمد لفراره ، ثم التفت نحو الشرق ، فبعث بجنوده أوّلا إلي الزاب الجزائري فاستــــولي عليــه سنة 710هـ ، 1310م وأذعنت لطاعته بلاد الجزائر الشّرقية . فتقلّص عنها ظل بني أبي حفص ثم بعــــــد سنتين خرج السلطان أبو حمو بنفسه متوجّها نحو مدينة الجزائر فاحتّل بلدة تدلس- دلس- وخضع لـه أميرها ابن خلدون ، ثم تمكّن من مدينة الجزائر وأقصي عنها حاكمها ابن علاّن بعدما استبد بها مدة أربع عشرة سنة ، ودوخ جبل أبي ثابت وشيّد قصر«اصفون» في مدة لا تتجاوز أربعين يوما، وهــــوّ نفس مكان المدينة المعروفة اليوم بالساحل الشرقي الجزائري باسم - ازفون - وأقام به الحامية ثــمّّ تركه منصرفا إلي غزواته


القضاء علي إمارة الثعالبة بمتيحة
يذكر المؤرخون انه كان بسهول متيّجة نحو الثلاثين مدينة وكانت كلهّا تابعة للثعالبة الّذين هم مـــن عرب المعقل ، وكان موقف هؤلاء السيّاسي دائما في جانب المرينيين ضدّ بني عبد الواد ، ولا سيّما أيّام الحصار الشّديد الذي ضربه السّلطان أبو يوسف يعقوب على تلمسان ، وقد لاحظ منهم ذلك بنـــو عبد الواد فاكتموهم العداوة مصانعة ، إلى أن حانت لهم الفرصة في هذه المرة وطًعـن سلطان مرين ورًفع الحصار عن تلمسان واسترد الزيانيون مملكتهم الجزائرية ، فجهز يومئذ السلطان أبو حمّـــو موسى الأول عساكره بقيادة ابن عمّه محمّد بن يوسف بن يغمراسن ووجّههم إلى متيجة فانقضّـــــوا على الثعالبة و خرّبوا قصورهم وحطّموا ديارهم وقضوا على أكثريتهم ، ولم ينجو منهم يومـــــنذ في هذه الواقعة سوى نفر قليل التجأ إلى أحلافه بني مرين بالمغرب الأقصى ، ونفـــر منهم من ذهب إلى الصحراء ونفرمنهم من أقام بجبال الونشريس ، ثم حاصر الجيش العبد الوادي مدينة بجاية و ضيّــق على صاحبها يومئذ أبى زكرياء الأوسط الذي كان حليفا للمرينيين


إغارة بنى مرين ثورة الأعراب
اشتعل المغرب الأوسط في هذه الآونة نارا سبب مهاجمة مرين على مراكز أعدائهم و خصومهم الملتجئين الى تلمسان ,المحتمين بملوكها ,فنزل السلطان أبو سعيد المرينى مدينة وجدة و اكتسح بسائط تلمسان ,فالتجأ بنو زيان يومئذ في صرفه عنهم إلى استعمال الحيلة والدهاء ,ثم كان اندلاع الثورة من البربرو الاعراب فعمت الفتنة جميع أعمال وهران ,فانبرى لإطفائها يومئذ السلطان أبو حمو الأول و نزل بوادى (نهل) من شلف وهناك ابتنى قصره المعروف إلى اليوم باسمه (حمو موسى)، قبل أن تحرفه العامة إلى –عمي موسى وهو بالجنوب الشرقي من موقع (عين كرمان ) ويومئذ فر أمامه رأس الثوار راشد بن محمد المغراوي ، فذهب إلى بلاد القبائل ، فأمر أبو حمو بغزوها أيضا ، فاحتلتها جيوشه ودخلت بجاية فجاست هنالك خلال الديار ، واشيدت هنالك يومنذ مدينة (أقبو) الباقية إلى اليوم وأذعنت جميع تلك النواحي لبني زيان ثم وقعت بقبضيتهم مدينة المدية ومليانة سنة 747 هـ( 1317م) وفي هذا العهد أخذ الضعف يسرى في عروق القبيلة الجزائرية العتيدة: وحلت محلها الجاليات العربية المهاجرة


حمو موسى في العهد التركي
لم يكن هذا العهد واضحا بحيث لم تطالعنا أي معلومات ، ولن نعثر على أي وثاثق تاريخية تدلنا على مجريات الأحداث التاريخية لهذه المدينة لذا بقيت مجهولة كغيرها من المدن الجزائرية بالرغم من قربها لعاصمة الغرب (بايلك الغرب ) مازونة والتي لا تبعد عنها إلا بحوالي 45 كيلومترا شمالا ، وربما يرجع هذا بالدرجة الأولى إلى إتلاف الوثائق التاريخية للمدن الجزائرية عند احتلالها من طرف الاستعمار الفرنسي . وان صح التعبير لم يكن في ذلك الوقت من يهمهم الأمر لمسايرة الأحداث وتدوينها ، لأن العثمانيين أنفسهم كانوا يعتمدون في نظامهم على ركيزتين ، الجيش والإدارة ، المتوسط ، والإدارة كان همها الوحيد جمع الأموال المتمثلة في الضرائب ، وخصوصا الولاة الذين كانوا يعملون لتحقيق من الحكم التركي في الجزائر


حمو موسى في عهد الأمير عبدالقادر
وفي عهد الأمير عبد القادر كانت منطقة حمو موسى من أكبر المناطق السياسية والعسكرية ، وقد عين عليها الأمير خليفته مصطفى بن التامي على رأس مسؤولين آخرين سنتعرف عليهم فيما بعد ، وهذا خصوصا بعد تقلص الثورة نحو الهضاب العليا في مطلع الأربعينات من القرن التاسع عشر


مصرع السلطان أبي حمو موسى الأول
لقد عملت عوامل الغيرة والأليفة أعمالها في الأمير أبي تاشقين بسبب ما كا نعليه والده أبو حمو موسى من تقديم ابن أخيه أبي السرحان عليه ووحدنية مجلسه منه ، بل وكثيرا ما كان يظهر ذلك أمام ولده أبي تاشقين فيستشير أبا السرحان ويحادثه في شؤون الولة وإعمالها وأبو تاشقين جالس بدون أن يلتفت إليه ، فاستنكف أبو تاشقين لهذه الاهانة واغتاظ لذلك فسخط على والده ودبر له مكيدة ذهب السلطان ضحيتها فاغتاله بعض العلوج بقصره يوم الأربعاء 22جمادي الأول سنة 718هـ جوان1318 م




.
.

.

السلطان ابو حمو موسى الزياني - مدينة عمّي موسى ترحب بكم




CHARAFANTAH85
CHARAFANTAH85
Latest page update: made by CHARAFANTAH85 , Dec 28 2012, 5:18 AM EST (about this update About This Update CHARAFANTAH85 Edited by CHARAFANTAH85

2 words added

view changes

- complete history)
Keyword tags: None
More Info: links to this page
There are no threads for this page.  Be the first to start a new thread.